اشتدت به الحمى وأخذ يتعرق ويشكو من النحول وضيق بالنفس بشكل لايقوى على القيام أو إنجاز أي عمل لشدة ضعف بدنه دون أن يعرف السبب وراء ذلك.. لكنه لم يستسلم بسهولة حتى قرر لاحقا أن يراجع مستشفى الفيحاء وإجراء الفحوصات لتبين أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد.
المصاب من أهالي البصرة في العقد الرابع من عمره تحدث للمربد عن تأكيد الإصابة من خلال إجراء الكوادر الطبية فحص المفراس في مستشفى الموانئ الذي نقل له بالاسعاف كون مفراس مستشفى الفيحاء تعرض للعطل أثناء فحص الحالات الكثيرة المشتبه إصابتها بالفيروس.
ويضيف أنه قضى يومان في الحجر الصحي الاحترازي بمستشفى الفيحاء قسم الحروق سابقا والذي يفتقر للخدمات والتعقيم بالشكل المطلوب أو معاينة من الطبيب أو توفير الأوكسجين للحالات التي تشكو من ضيق التنفس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق